محمد نبي بن أحمد التويسركاني

132

تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )

وقال : أكل التين ملين السد وهو نافع لرياح القولنج فأكثروا فيه بالنهار وكلوه في الليل ولا تكثروا ، وقال : كل التين فإن على كل ناحية منه بسم اللّه القوي . وقال : من أحبّ أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس يعني التين . وفي طبّ الرضا عليه السلام : أكل التين يقمل منه الجسد إذا أدمن عليه . وفي الصافي : في تفسير وَالتِّينِ قيل خصّها من الثمار بالقسم لأنّ التين فاكهة طيّبة لا فضلة له ، وغذاء لطيف سريع الهضم ودواء كثير النفع فإنّه يليّن الطبع ويحلل البلغم ويطهر الكليتين ، ويزيل رمل المثانة ويفتّح سدة الكبد والطحال ، ويسمن البدن . وفي البيان : وإنما أقسم بالتين لأنه فاكهة مخلصة من شائب التنعيض وفيه أعظم العبرة لأنه عزّ اسمه جعلها على مقدار اللقمة وهيّأها على تلك الصفة انعاما على عباده بها . وفي طبّ الرضا وأكل التين يقمل منه الجسد إذا أدمن عليه . وفي التحفة : التين حارّ رطب مبهى مسمن للبدن مقوّي للكبد مسكن للعطش ملين للطبع محلل مسهل بالرفق مفتح للسدد رافع للسعال والبواسير وعسر البول والهزال والخفقان ووجع الصدر والمواد العنفة إلى طرف الجاد ولهذه كان إكثاره مولد للقمل ومع الجوز مؤثر لصاحبه يبوسة الطبع وتفتيح مجاري الغذاء وتسمين البدن كثير الغذاء سريع الانحدار ، ومحروقة لبيض الأسنان بلا عديل ومقدار شرب رطبه رطل ويابسه ثلاثين مثقالا .